كل شيء يذبل بعد حين.. وكل شيء يتلاشى بعد زمن.. كل تلك الضحكات.. الهتافات.. حتى تلك الأحاجي الغريبة.. حتى تلك التي نعتبرها خزعبلات.. حتّى ذاك الدّفء البعيد.. تذبُل.. ثمّ ثمّ ماذا؟!! تتلاشى.. وتصبح لا شيء.. وكأنها لم تكن شيئاً مذكوراً.. تبتعد هناك.. تومضُ بالرّحيل.. حلمٌ نُسج من خيوطٍ قرمزية.. أحلام ملوك.. أصبحت في مهبّ الرّيح.. وما زالت تذبل وتتلاشى وتأخذ معها الكثير الكثير.. ألم ترغب بأخذها معك أيضاً؟.. أيبقى الذبولُ هو المصير؟! ليتها كانت نسياً منسيّاً.. أصبحت بعضُ أحلامنا وآمالنا ثكلى، تنوح على مشارف قبر.. الرّبيع الياسمينيّ تهاني أحمد
ღ فتاه طموحة .. قلب متجدد .. بألوان الحيــاة ღ