ممممم
في كل مرة أنقطع عن العالم ثم أعود!!
أعود أجمل وأكثر اتّزاناً وجمالاً وحياة.. وكأن الأيام التي أقتطعها إكسير حياة لي من كل جوانب حياتي..
بثقافة مختلفة.. علم مختلف.. أشياء مختلفة.. وكثيرة..
وكأن كل شيء يترمّم دائماً وإلى الأبد..
وكأنها موجة جديدة.. ممم
بل أقصد مولدُ جديد..
يتعيّن عليّ حينها أن أكون أكثر اختلافاً ورونقاً وربيعاً حقيقياً..
ربيعُ جنّة اكتست ببريق سندسٍ حقيقيّ..
لم تكترث لعدّة أيامٍ أو أشهرٍ ماضية..
بل تصنع منها شيئاً مختلفاً لا يستحقّ أن يدنّسه أحد..
ميلادٌ جديد..
:
وماذا الآن؟!!
عدتُّ بخوالج فارغة، بلا أدنى مقومات الروح أو الحياة..
بتنهيدة مختنقة وكأنها تفوح كزمهرير..
بقطعٍ مفقودة كأحجية تاهت بعض أجزائها بين الأخرين..
لا تكتمل كالقمر.. ولا تختفي كليلة الثلاثين من الشهر..
:
ما بك؟!!
حقيقةَ ليس من الجميل أن تضلّ دائماً قوياً..
أو صبوراً.. أو كريماً..
ليس من الجميل أن تضلّ دائما ذا خلقٍ وإنسانية..
فبعض الأنانية في النفس عزّة وكرامة..
خاصّة مع لا يقدّرون اختلافك وندرتك..
:
حقيقة ندركها متأخرة جداً..
متأخرة للدرجة التي نحيا بعدها بصعقة كهربائية..
تخبرنا أن الأوان لم يفت..
:
هل ترغبين بإخباري شيئاً ما؟!
ههه لا أعلم
فلست جيّدة في إظهار المشاعر..
ما بك؟!
أنا آسفة جداً..
أعتذر عن كلّ شيءٍ..
سامحيني..
فأنا أحبكِ جدًّا..
لـــ تهاني أحمد
عادت #الياسمين
https://t.me/SinfCreative
ممممم
في كل مرة أنقطع عن العالم ثم أعود!!
أعود أجمل وأكثر اتّزاناً وجمالاً وحياة.. وكأن الأيام التي أقتطعها إكسير حياة لي من كل جوانب حياتي..
بثقافة مختلفة.. علم مختلف.. أشياء مختلفة.. وكثيرة..
وكأن كل شيء يترمّم دائماً وإلى الأبد..
وكأنها موجة جديدة.. ممم
بل أقصد مولدُ جديد..
يتعيّن عليّ حينها أن أكون أكثر اختلافاً ورونقاً وربيعاً حقيقياً..
ربيعُ جنّة اكتست ببريق سندسٍ حقيقيّ..
لم تكترث لعدّة أيامٍ أو أشهرٍ ماضية..
بل تصنع منها شيئاً مختلفاً لا يستحقّ أن يدنّسه أحد..
ميلادٌ جديد..
:
وماذا الآن؟!!
عدتُّ بخوالج فارغة، بلا أدنى مقومات الروح أو الحياة..
بتنهيدة مختنقة وكأنها تفوح كزمهرير..
بقطعٍ مفقودة كأحجية تاهت بعض أجزائها بين الأخرين..
لا تكتمل كالقمر.. ولا تختفي كليلة الثلاثين من الشهر..
:
ما بك؟!!
حقيقةَ ليس من الجميل أن تضلّ دائماً قوياً..
أو صبوراً.. أو كريماً..
ليس من الجميل أن تضلّ دائما ذا خلقٍ وإنسانية..
فبعض الأنانية في النفس عزّة وكرامة..
خاصّة مع لا يقدّرون اختلافك وندرتك..
:
حقيقة ندركها متأخرة جداً..
متأخرة للدرجة التي نحيا بعدها بصعقة كهربائية..
تخبرنا أن الأوان لم يفت..
:
هل ترغبين بإخباري شيئاً ما؟!
ههه لا أعلم
فلست جيّدة في إظهار المشاعر..
ما بك؟!
أنا آسفة جداً..
أعتذر عن كلّ شيءٍ..
سامحيني..
فأنا أحبكِ جدًّا..
لـــ تهاني أحمد
عادت #الياسمين

تعليقات
إرسال تعليق